آقا بزرگ الطهراني

90

طبقات أعلام الشيعة

و « أسرار الصلاة » . وجاء له في الذريعة « شرح نهج البلاغة » و « شرح اليائية » و « علم الحروف » و « گلشن » و « مبدأ ومعاد » و « مخزن الغرائب » و « مدار الافهام » و « المعتقدة » وغيرها . على التولينى زين الدين التولانى النحاريرى العاملي . ينقل الكفعمي عن كتابه « الكفاية » - ذ 18 : 96 في مجاميعه - ذ 20 قم 2183 وله « الرسالة التولانية » - ذ 4 قم 2251 في الصلاة ( ذ 15 : 59 ) موجودة في ( الرضوية ) و ( المشكاة ) بخطّ قاسم بن الحسن في 917 وهو من تلاميذ الفاضل المقداد . ويروى عنه جمال الدين أحمد بن الحاج على العيناثى كما في إجازة ابن خاتون لابن شدقم - ذ 1 قم 1360 وذ 18 : 96 . على الجرجاني . هو المير سيد شريف علي بن محمد بن علي المولود بجرجان ( گرگان ) 740 والمتوفى بشيراز يوم الأربعاء 6 ع 2 - 816 . وقيل في وفاته بالفارسية : اندر ششم ربيع ثاني * در هشتصد وشانزده ز هجرت زين دار فنا به چهار شنبه * فرمود به دار خلد رحلت تلمّذ في المعقول على قطب الدين الامامي الرازي . أثبت القاضي نور اللّه تشيّعه في المجالس وفي « مصائب النواصب » مستندا إلى قول محمد بن أبي جمهور ومحمد نوربخش ووصيّته بدفنه عند قبر الإمام الكاظم ( ع ) . وهو أظهر مما يحتاج إلى إثبات ، فانّ السبب في شك بعض الناس في تشيّع هذا العارف هو تسنّن بعض أحفاده تبعا للجرى العام في البلاد إذ ذاك وهذا دليل ضعيف ، لأنّ كثيرا من أولاد العرفاء الكبار من الشّيعة من الأجيال المتأخرة كانوا يتظاهرون بالتسنن وذلك بسبب نشاط الحكّام من التركمان والتتر في الجمع بين الغنوص والتسنّن وذلك لا يدلّ على تسنّن آبائهم . وكان قد نصب الشاه شجاع ، المير سيد شريف للتدريس بدار الشفا بشيراز 779 إلى عشر سنين ولما سقط شيراز بيد التركمان بقيادة تيمور گوركان وهم سنّيون اجبروا المير على الإقامة بسمرقند ، ولمّا مات الأمير تيمور هذا رجع المير إلى شيراز . ومما ألّفه بعد رجوعه من منفاه « شرح تذكرة الهيئة » للخواجه نصير الطوسي